90% من الشركات تنجح أسرع عبر الفيديو… هل أنت جاهزالتسويق بالفيديو لم يعد خيارًا جانبيًا، بل العمود الفقري لاستراتيجية النمو الحديثة.
مع تسارع استهلاك المحتوى المرئي في المملكة وارتفاع ثقة المستخدمين بالمحتوى المصوّر، باتت العلامات التي تعتمد الفيديو ضمن استراتيجياتها التسويقية تحقق تفاعلًا أعلى بنسبة 120% مقارنة بالمحتوى التقليدي النصي أو الصوري.
📊 تشير التقارير إلى أن أكثر من 90% من الشركات عالميًا، ومن ضمنها نسبة متزايدة في السوق السعودي، تستخدم الفيديو كجزء رئيسي في خطة التسويق السنوية، وتربط بينه وبين مؤشرات أداء واضحة: زيارات مؤهلة، اجتماعات مبيعات، ونمو في الإيراد.
الفيديو يوصل الرسالة أسرع بعشر مرات من النص، ويُنشئ رابطًا عاطفيًا أعمق مع العميل.
في بيئة رقمية تعتمد على التمرير السريع وقرارات آنية، يصبح الفيديو وسيلة لتثبيت الانتباه وزرع الثقة.
🔹 الفيديو يبني الوعي أسرع: لأن الدماغ يعالج الصورة أسرع بـ 60,000 مرة من النص.
🔹 يشرح المعقّد ببساطة: منتج أو خدمة أو فكرة يمكن تلخيصها خلال 45 ثانية بإقناع بصري.
🔹 يخلق ثقة تلقائية: الوجوه، الأصوات، واللغة الجسدية تبني قربًا يصعب تحقيقه بالنص وحده.
ابدأ بالتصميم وليس بالكاميرا — فالقيمة في النية التسويقية لا في شكل العدسة.
كل هذه المؤشرات تُثبت أن الفيديو لم يعد دعمًا لتسويقك… بل هو العمود الذي تقف عليه نتائجك.
النتيجة المتوقعة: نمو الاجتماعات المؤهلة 25–40% خلال 60–90 يومًا، ووضوح تام في أثر الفيديو على الإيرادات.
في المملكة العربية السعودية، حيث يتسارع التحول الرقمي وتزداد المنافسة على الانتباه، أصبح الفيديو اللغة التي تُفهم وتتفاعل معها الجماهير فورًا.
العلامة التي تُتقن رواية قصتها مرئيًا تبقى حاضرة في وعي السوق حتى بعد انتهاء الإعلان.
ابدأ اليوم بخطة فيديو واضحة تربط بين الإبداع والتحليل، فالمستقبل لا ينتمي لمن ينشر أكثر…
بل لمن يُقاس تأثير ما ينشره بدقة.