في سوقٍ يشهد تسارعًا غير مسبوق في المنافسة الرقمية، لم يعد العمل بالأساليب التقليدية كافيًا لتمييز العلامات التجارية أو جذب العملاء المحتملين.
المستهلك الحديث يتّخذ قراراته من خلال ما يراه ويسمعه، لا من خلال ما يقرأه فقط. ولهذا أصبح الفيديو لغة النمو الجديدة التي تجاوزت الإعلان إلى قيادة المبيعات وبناء الثقة.
📊 تشير الدراسات الحديثة إلى أن:
الفيديو لم يعد وسيلة دعم للمحتوى، بل محركًا أساسيًا للأداء التسويقي.
في السوق السعودي والخليجي، لاحظنا من خلال دراسات ميدانية أن الشركات التي أدرجت الفيديو ضمن استراتيجياتها الربعية شهدت:
النتيجة: الفيديو لا ينافس الإعلانات الأخرى… بل ينقل المنافسة إلى مستوى جديد بالكامل.
أجرينا تحليلًا متخصصًا لعدد من القطاعات الرئيسية في السوق السعودي (الخدمات، التقنية، العقار، والتعليم)، ووجدنا أن هناك فرصًا غير مستغلة أمام علامات تجارية كثيرة للقيادة عبر الفيديو.
من خلال تقريرنا الاستباقي، ستكتشف:
التحكم بالمشهد يبدأ بخطة وضوح، وليست فقط خطة نشر.
العلامات التي تطبّق هذا النهج تشهد عادة:
ببساطة: كل دقيقة فيديو تضيف وضوحًا وتسريعًا لدورة المبيعات.
في عالم التسويق الحديث، الفيديو لم يعد رفاهية… بل ميزة تنافسية تُعيد تشكيل السوق.
العلامات التي تستثمر بفيديو واحد استراتيجي – مبني على تحليل ووضوح رسالة – تمتلك القدرة على تغيير موقعها التنافسي بالكامل خلال ربع واحد فقط.
ابدأ الآن بتحليل مكانك في المشهد، وامنح قصتك الصورة التي تستحقها.
فقد تكون الـ 60 ثانية التالية هي ما يصنع فارق عامك القادم.