في بيئة تنافسية مدفوعة برؤية 2030، الثقة ليست رفاهية؛ هي عملة التعاقد. يشير مسح B2B عالمي إلى أن وجود فيديو مؤسسي واضح على الموقع يمكن أن يرفع احتمالية الاتصال بالمبيعات بنسبة 27–43%، بينما يختصر دورة التعاقد حتى 15–25% عندما يُستخدم في عروض الأسعار والاجتماعات الأولى. في السعودية، حيث يفضّل صُنّاع القرار الشواهد العملية على الوعود، يصبح الفيلم المؤسسي نقطة ارتكاز لكل تواصل.